السيد علي الحسيني الميلاني

238

نفحات الأزهار

والأنساب - القتبي 4 / 431 . ووفيات الأعيان 1 / 314 . وسير أعلام النبلاء 13 / 296 . ومرآة الجنان 2 / 191 . وبغية الوعاة 2 / 63 . وغيرها من الكتب . رواه في كتابه المعروف ( الإمامة والسياسة ) حيث قال : " كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب : وإن أبا بكر أخبر بقوم تخلفوا عن بيعته عند علي ، فبعث إليهم عمر بن الخطاب ، فجاء فناداهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعا عمر بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها عليكم على ما فيها . فقيل له : يا أبا حفص ، إن فيها فاطمة . فقال : وإن . فخرجوا فبايعوا ، إلا عليا ، فإنه زعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ، ولا أضع ثوبي على عاتقي حتى أجمع القرآن . فوقفت فاطمة على بابها فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوء محضر منكم ! تركتم جنازة رسول الله بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم ! لم تستأمروا ولم تروا لنا حقا ! فأتى عمر أبا بكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ فقال أبو بكر : يا قنفذ - وهو مولى له - إذهب فادع عليا . قال : فذهب إلى علي فقال : ما حاجتك ؟ قال : يدعوك خليفة رسول الله .